مجنونك
08-19-2006, 08:26 PM
هذا انا ياماما مجنونكــ كتبتها رثاء بكي الله يرحمكي ويدخلكي فسيح جنانه
اشتعل الفؤاد حزناً من ألم الفراق . .
غاب القلب الكبير .
تأملت حولي . .
لم أجد من أحادثه ساعة الضراء . .
تنهمر دموع الفراق صامتة . .
سأبكيكِـ يا أمي . .
كلما حل الليل . . وانفرد بأمسياتي الحزينه . . وحيداً . . أصارع آلام الفراق . . والإشتياق . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأتذكر تلكـ الليالي والأيام التي حملتني على بساط من الحرير الى مملكتكِـ . . التي لم يحكمها احد سواكِـ . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأمر في بيتنا التي ملأتيه بعطركِـ . . وفاح عبيرها في روحي وقلبي . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأحن إلى عطفكِـ . . وأحتاج الى حضنكِـ . . وأشتاق الى همسكِـ ولمسكِـ . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما أذهب الى فراشي . . وأضع وجهي بين يدي . . ويئن قلبي لرحيلكِـ . .
أرى أصدقائي . .
أرى لهفتهم إلى أمهاتهم على أعينهم . .
أرى أحلامهم . .
أرى شوقهم إلى أمهاتهم . .
في تلكـ اللحظة . .
أشيع أحلامي . .
ليس لي غير نزف الحروف...
من بعدك يا أمي . .
أصبحت أكتب رغم أنف خيبتي . .
أنشد عن حريتي . .
أصبحت رهين هذه الكلمات . .
أتسرّب رغم محاولات لتكبيلي . .
أتسرّب من الزمان . .
أتسرّب من المكان . .
ومن فجوة تأخذني إلى المجهول . .
تتركني وحدي . .
و
ت
غ
ي
ب
مضيتي مثل عقارب الساعة الساعة . .
نعم . .
رحلتي دون إستئذان . .
مللت النظر إلى عقارب الساعة . .
أريد أن أبقى رغم السنين . .
طفل الماضي الذي احتويتيه . .
الذي أسعدك قدومه . .
وتغنيتي بإسمه . . .
حتى اللحظات الأخيرة . . . لم يتوقف سيل عطائكِـ . .
يجتاحني شوق إليك . .
حد الأنين يؤلمني غيابك . .
والذكرى تبعث بي . .
توهمني بإحتمال عودتك . .
أصبحت طفلاً صغيراً . . أصبحت أصدقها . .
أصدق أني سأراكِـ هنا . .
عيناكِـ . .
عيناكِـ . . يا أمي . .
اللهفة تجتاحني . .
والذكرى تؤلمني . .
أمي إني . .
إني . .
إني . .
أ
ف
ت
ق
د
كِـ
لو كانت لضمتكِـ رائحة . .
أتنفسها . .
أتنفسها الان .
.
أملكـ الدنيا بها . .
أحدث المارة عنها . . والاصدقاء . .
أحدث عنها قلمي وأوراقي . .
أكتبها .
.
سأجعلها أجمل قصيدة كتبت . .
وكأنك للتو متِ . .
أيقظني شوقي . .
ما زال صوتكِـ يحتويني . .
واللهفة تجذب أطراف الحنين . .
ما زال طيفكِـ . . يا أمي . .
هو الندى . .
هو الحنان . .
هو الحرير . .
ركني الذي احتمي فيه . .
هو لمسة الدفء . .
في جفاف البعد . .
ما زلتِ هنا . .
بحضوركِـ . .
ب
ح
ن
ا
ن
كِـ
بعطف الأمومة . .
ما زال حزني يحاصرني . .
وكأنكِـ للتو متِ . .
صوتكِـ لم يمت . . ما مات . .
صوتكِـ يحيا في أذني . .
يساعدني كي لا أموت . .
وكأنكِـ متِ . .
ل
ل
ت
و
_______________________
مـــجـــنــــونــــكــــــ يا مــــــــــــامـــــــــــا
اشتعل الفؤاد حزناً من ألم الفراق . .
غاب القلب الكبير .
تأملت حولي . .
لم أجد من أحادثه ساعة الضراء . .
تنهمر دموع الفراق صامتة . .
سأبكيكِـ يا أمي . .
كلما حل الليل . . وانفرد بأمسياتي الحزينه . . وحيداً . . أصارع آلام الفراق . . والإشتياق . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأتذكر تلكـ الليالي والأيام التي حملتني على بساط من الحرير الى مملكتكِـ . . التي لم يحكمها احد سواكِـ . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأمر في بيتنا التي ملأتيه بعطركِـ . . وفاح عبيرها في روحي وقلبي . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما سأحن إلى عطفكِـ . . وأحتاج الى حضنكِـ . . وأشتاق الى همسكِـ ولمسكِـ . .
وسأبكيكِـ يا أمي . .
كلما أذهب الى فراشي . . وأضع وجهي بين يدي . . ويئن قلبي لرحيلكِـ . .
أرى أصدقائي . .
أرى لهفتهم إلى أمهاتهم على أعينهم . .
أرى أحلامهم . .
أرى شوقهم إلى أمهاتهم . .
في تلكـ اللحظة . .
أشيع أحلامي . .
ليس لي غير نزف الحروف...
من بعدك يا أمي . .
أصبحت أكتب رغم أنف خيبتي . .
أنشد عن حريتي . .
أصبحت رهين هذه الكلمات . .
أتسرّب رغم محاولات لتكبيلي . .
أتسرّب من الزمان . .
أتسرّب من المكان . .
ومن فجوة تأخذني إلى المجهول . .
تتركني وحدي . .
و
ت
غ
ي
ب
مضيتي مثل عقارب الساعة الساعة . .
نعم . .
رحلتي دون إستئذان . .
مللت النظر إلى عقارب الساعة . .
أريد أن أبقى رغم السنين . .
طفل الماضي الذي احتويتيه . .
الذي أسعدك قدومه . .
وتغنيتي بإسمه . . .
حتى اللحظات الأخيرة . . . لم يتوقف سيل عطائكِـ . .
يجتاحني شوق إليك . .
حد الأنين يؤلمني غيابك . .
والذكرى تبعث بي . .
توهمني بإحتمال عودتك . .
أصبحت طفلاً صغيراً . . أصبحت أصدقها . .
أصدق أني سأراكِـ هنا . .
عيناكِـ . .
عيناكِـ . . يا أمي . .
اللهفة تجتاحني . .
والذكرى تؤلمني . .
أمي إني . .
إني . .
إني . .
أ
ف
ت
ق
د
كِـ
لو كانت لضمتكِـ رائحة . .
أتنفسها . .
أتنفسها الان .
.
أملكـ الدنيا بها . .
أحدث المارة عنها . . والاصدقاء . .
أحدث عنها قلمي وأوراقي . .
أكتبها .
.
سأجعلها أجمل قصيدة كتبت . .
وكأنك للتو متِ . .
أيقظني شوقي . .
ما زال صوتكِـ يحتويني . .
واللهفة تجذب أطراف الحنين . .
ما زال طيفكِـ . . يا أمي . .
هو الندى . .
هو الحنان . .
هو الحرير . .
ركني الذي احتمي فيه . .
هو لمسة الدفء . .
في جفاف البعد . .
ما زلتِ هنا . .
بحضوركِـ . .
ب
ح
ن
ا
ن
كِـ
بعطف الأمومة . .
ما زال حزني يحاصرني . .
وكأنكِـ للتو متِ . .
صوتكِـ لم يمت . . ما مات . .
صوتكِـ يحيا في أذني . .
يساعدني كي لا أموت . .
وكأنكِـ متِ . .
ل
ل
ت
و
_______________________
مـــجـــنــــونــــكــــــ يا مــــــــــــامـــــــــــا