دروب التفاؤل
08-24-2006, 10:18 PM
:)
هذه الوصفة جربها كثير من المرضى فشفاهم الله تعالى:ــ
حمداً لله على السراء والضراء،والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء، وعلى أهل الصبر والرضا
لقد تفشت الأمراض وتنوعت في هذا الزمان، بل واستعصى بعضها على الأطباء فلم يجدوا لها علاجاً،كالسرطان ونحوه رغم وجود العلاج إذ ماجعل الله داء إلا وانزل له الدواء.لكن جهل علاجها لحمكة أرادها الله ولعل من أكبر أسباب الأمراض كثرة المعاصي والمجاهرة بها قال تعالى( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والاكدار، الطافحة بالأمراض والأخطار
ولما رأيت المرضى يصارعون الألم، وأصحاب الحاجات يكابدون الآهات، ويطرقون كل الأبواب ، ويفعلون كل الأسباب ، وقد تاهو من باب رب الأرباب وسبب القاهر الغلاب،كانت هذه الكلمات..اهديها لكل مريض، لأبدد بها أشجانه وأزيل بها أحزانه، وأعالج بها أسقامه فيأيها المريض الحسير، يأيها المهموم الكسير، يأيها المبتلى الضرير،سلام عليك قدر ماتلظيت بجحيم الحسرات، سلام عليك عدد ماسكبت من العبرات، سلام عليك عدد مالفظت من الأنات ،قطعك مرضك عن الناس، وألبست بدل العافية البأس، الناس يضحكون وأنت تبكي، لاتسكن ألامك، ولا ترتاح في منامك، وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمناً له.
أخي المريض: لأريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواء ناحجا، وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قول الرسول صلى الله عليه وسلم(داووا مرضاكم بالصدقة)
نعم إنها الصدقة بنيت الشفاء، ربما تكون تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك،فجرب الآن، ولتكن واثقا بأن الله سيشفيك.اشبع فقيراً، أو أكفل يتيما أو تبرع لوقف خيري، أو صدقه جارية.
وإليك بعض القصص من الواقع والتي تدل على حقيقة هذا الكلام:
""يذكر أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجلا عن مرض أصابه في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع فقال ابن المبارك: اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء، فإني أرجو أن تنبع هناك عين، ويمسك عنك الدم ففعل الرجل ذلك فبرأ"" القصة في صحيح الترغيب
" ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده فتصدق على أم أيتام فشفاه الله عزوجل.
وهذه قصة يحكيها صاحب القصة فيقول" لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها، فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات، وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة،فمرضها أصبح مستعصياً، وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق جميع العائلة،وأصبحانا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من ألآمها، حتى يئسنا من كل شي إلا من رحمة الله،إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (داووا مرضاكم بالصدقة)فقلت له لقد تصدقت كثيرا! فقال:تصدق هذه المرة بنية شفاء بنتك، وفعلاً تصدقت بصدقه متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شئ فأخبرته فقال:أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي، ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها هي التي كانت قبل صدقتي، فشفيت تماماً بحمد الله فأيقنت أن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة، والآن بفضل الله ابنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق.ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية، وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي، وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز مايملك، ويكرر ذلك. فسيشفيه الله ولو بنسبة،وأدين الله بصحة ماذكرت، والله لايضيع أجر المحسنين.
وهذه قصة أخرى ذكرها صاحبها يقول: ذهب أخي إلى مكان ما ووقف في أحد الشوارع،وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شئ إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه، فتوقعنا أنه أصيب بعين،أو بورم سرطاني،أو بجلطة دماغية،فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة،وأجرينا له الفحوصات والأشعة،فكان رأسه سليما ًلكنه يشتكي من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة،بل أذا اشتد عليه الألم لايستطيع التنفس فضلاً عن الكلام،فقلت له معك مال تتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك؟قال: نعم،فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها ما يقارب السبعة الآف ريال،واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شئ، وعلمت حقاً إن الصدقة لهل تأثير كبير في العلاج، والآن لأخي سنه كاملة لم يشتكي من رأسه أبداً والحمد لله.
وهذه قصةاخيرة اخبرني بها أبا الطفلة وقال: كانت ابنتي تشكو من الحمى والحرارة، ولم تعد تأكل الطعام، ذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء،فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له : أرجو أن تصلي معي العصر في المسجد، وتأخذ مني 20 كيساً أرز و20 كرتون دجاجة لتوزعها على محتاجين،وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أن أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات ،وأكلت حتى شبعت وشفيت تماماً، بفضل الله تعالى ثم بفضل الصدقة.
لذلك نوصي الناس بالاهتمام بالصدقة عند كل مرض.
هيا ياخي وأنت أختي هاهو الباب مفتوح، وعلم العافية أمامك يلوح،فأجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموحاً، ولاتكن كمن أهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لايخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة،وإذ به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج ، ويخرج من جيبه عشرات الآلاف من الأموال فإذا جربت هذه الوصفة وشفيت ، فكن بعد العافية خير معين للناس بمالك وبذلك، ولا تقتصر في الصدقة على نفسك، بل داو مرضاك بها، وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فأعلم أنك شفيت ولو بنسبة قليله ، فتابع وكرر الصدقة وأكثر منها قدر استطاعتك،فإن لم تشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها، أو ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك، فسارع بالتوبة إلى ربك منها، وأكثر من الدعاء في الثلث الأخير من الليل.
أما أنت يامن أنعم الله عليك بالعافية ، فلا تترك الصدقة بحجة أنك سليم، فكما أن المريض يصح ، فإن الصحيح يمرض، وقد قيل: الوقاية خير من العلاج، فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة؟أجب وبادر إذاً.
تأليف الشيخ : سليمان بن عبد الكريم المفرج
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
استميحكم عذراً على الإطاله
لكن هذا لحب لكم ورغبتي في الاستفادة من الموضوع والله من وراء القصد
هذه الوصفة جربها كثير من المرضى فشفاهم الله تعالى:ــ
حمداً لله على السراء والضراء،والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء، وعلى أهل الصبر والرضا
لقد تفشت الأمراض وتنوعت في هذا الزمان، بل واستعصى بعضها على الأطباء فلم يجدوا لها علاجاً،كالسرطان ونحوه رغم وجود العلاج إذ ماجعل الله داء إلا وانزل له الدواء.لكن جهل علاجها لحمكة أرادها الله ولعل من أكبر أسباب الأمراض كثرة المعاصي والمجاهرة بها قال تعالى( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم...) ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والاكدار، الطافحة بالأمراض والأخطار
ولما رأيت المرضى يصارعون الألم، وأصحاب الحاجات يكابدون الآهات، ويطرقون كل الأبواب ، ويفعلون كل الأسباب ، وقد تاهو من باب رب الأرباب وسبب القاهر الغلاب،كانت هذه الكلمات..اهديها لكل مريض، لأبدد بها أشجانه وأزيل بها أحزانه، وأعالج بها أسقامه فيأيها المريض الحسير، يأيها المهموم الكسير، يأيها المبتلى الضرير،سلام عليك قدر ماتلظيت بجحيم الحسرات، سلام عليك عدد ماسكبت من العبرات، سلام عليك عدد مالفظت من الأنات ،قطعك مرضك عن الناس، وألبست بدل العافية البأس، الناس يضحكون وأنت تبكي، لاتسكن ألامك، ولا ترتاح في منامك، وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمناً له.
أخي المريض: لأريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواء ناحجا، وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قول الرسول صلى الله عليه وسلم(داووا مرضاكم بالصدقة)
نعم إنها الصدقة بنيت الشفاء، ربما تكون تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك،فجرب الآن، ولتكن واثقا بأن الله سيشفيك.اشبع فقيراً، أو أكفل يتيما أو تبرع لوقف خيري، أو صدقه جارية.
وإليك بعض القصص من الواقع والتي تدل على حقيقة هذا الكلام:
""يذكر أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجلا عن مرض أصابه في ركبته منذ سبع سنين، وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع فقال ابن المبارك: اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء، فإني أرجو أن تنبع هناك عين، ويمسك عنك الدم ففعل الرجل ذلك فبرأ"" القصة في صحيح الترغيب
" ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده فتصدق على أم أيتام فشفاه الله عزوجل.
وهذه قصة يحكيها صاحب القصة فيقول" لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها، فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات، وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة،فمرضها أصبح مستعصياً، وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق جميع العائلة،وأصبحانا نعطيها إبراً للتخفيف فقط من ألآمها، حتى يئسنا من كل شي إلا من رحمة الله،إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج فقد اتصل بي أحد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (داووا مرضاكم بالصدقة)فقلت له لقد تصدقت كثيرا! فقال:تصدق هذه المرة بنية شفاء بنتك، وفعلاً تصدقت بصدقه متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شئ فأخبرته فقال:أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك، فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي، ووالله لم أكن أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها هي التي كانت قبل صدقتي، فشفيت تماماً بحمد الله فأيقنت أن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة، والآن بفضل الله ابنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق.ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية، وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي، وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز مايملك، ويكرر ذلك. فسيشفيه الله ولو بنسبة،وأدين الله بصحة ماذكرت، والله لايضيع أجر المحسنين.
وهذه قصة أخرى ذكرها صاحبها يقول: ذهب أخي إلى مكان ما ووقف في أحد الشوارع،وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شئ إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه، فتوقعنا أنه أصيب بعين،أو بورم سرطاني،أو بجلطة دماغية،فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة،وأجرينا له الفحوصات والأشعة،فكان رأسه سليما ًلكنه يشتكي من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة،بل أذا اشتد عليه الألم لايستطيع التنفس فضلاً عن الكلام،فقلت له معك مال تتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك؟قال: نعم،فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها ما يقارب السبعة الآف ريال،واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم، وأقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شئ، وعلمت حقاً إن الصدقة لهل تأثير كبير في العلاج، والآن لأخي سنه كاملة لم يشتكي من رأسه أبداً والحمد لله.
وهذه قصةاخيرة اخبرني بها أبا الطفلة وقال: كانت ابنتي تشكو من الحمى والحرارة، ولم تعد تأكل الطعام، ذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء،فاتصلت بشخص له صلة بالمساكين وقلت له : أرجو أن تصلي معي العصر في المسجد، وتأخذ مني 20 كيساً أرز و20 كرتون دجاجة لتوزعها على محتاجين،وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أن أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات ،وأكلت حتى شبعت وشفيت تماماً، بفضل الله تعالى ثم بفضل الصدقة.
لذلك نوصي الناس بالاهتمام بالصدقة عند كل مرض.
هيا ياخي وأنت أختي هاهو الباب مفتوح، وعلم العافية أمامك يلوح،فأجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموحاً، ولاتكن كمن أهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لايخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة،وإذ به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج ، ويخرج من جيبه عشرات الآلاف من الأموال فإذا جربت هذه الوصفة وشفيت ، فكن بعد العافية خير معين للناس بمالك وبذلك، ولا تقتصر في الصدقة على نفسك، بل داو مرضاك بها، وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فأعلم أنك شفيت ولو بنسبة قليله ، فتابع وكرر الصدقة وأكثر منها قدر استطاعتك،فإن لم تشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها، أو ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك، فسارع بالتوبة إلى ربك منها، وأكثر من الدعاء في الثلث الأخير من الليل.
أما أنت يامن أنعم الله عليك بالعافية ، فلا تترك الصدقة بحجة أنك سليم، فكما أن المريض يصح ، فإن الصحيح يمرض، وقد قيل: الوقاية خير من العلاج، فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة؟أجب وبادر إذاً.
تأليف الشيخ : سليمان بن عبد الكريم المفرج
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
استميحكم عذراً على الإطاله
لكن هذا لحب لكم ورغبتي في الاستفادة من الموضوع والله من وراء القصد