بنت الشيوخ
09-04-2006, 01:46 AM
آه من الأيام وحروفي القديمة المترامية التي حاولت أن أجمعها وأكون من كلماتي جملة
ولكن الماضي عاودني وقيدني بسلاسل الذكريات الماضية
وجعلني أسيرة الألم الموجع والذي كلما تذكرته يزيد ضيق في حنايا صدري
لأنه وضعني في دوامة الأحزان والأوهام
فذات يوم ذهبت إلى المكان الذي يعتاد الجلوس فيه
ولكنني رأيت المكان مليء بالغبار
ويبدو أن زوايا الغرفة محاطة بخيوط العنكبوت
بدأت أترقب المكان إلى أن وجدت نفسي انفجر بالبكاء من سوء حالي بذكرياته
آه لمحت صورته.....
كيف؟
لا أعلم ؟!
ياإلهي أشعر بالإنهزاميه
لأنني أصبحت رهينة الماضي
وجسدي يسير بمركب دون أشرعه على مرارة الزمن
وقلبي ينبض شوقا له
ولكنه لم يترك لي من الذكريات الجميلة شي
بل أخذها معه ودفنوا روحي أيضا معه
وآآآه من الذكريات الماضية
أتعبتني فلست اذكر غير أيام مرضه
والتي جعلت حياتي تعيسة ملؤها الأكدار والأحزان لقد تركني في حالة يرثى لها
عانيت وعانيت إلى أن تعبت
بل وكأنني مثل الشجرة المخضرة في فصل الربيع إلى أن تساقطت
فيبست في فصل الخريف وأصبح الناس لا يلتفون حولها
فعندما ينام الليل في حضن الرحيل ويغلفه ذلك السكون
تأسرني وحشة الصمت بعيداً عن أحبة الأمس
أناجي قلبي الأسير بين أمواج الحياة
لأنني يئست من الحياة كما ييئس المريض من الشفاء
وآآآه من ذهني الذي لا يكل من التفكير
فكنت صامته وفي أعماقي
ضجيج
حيره
صراخ
اضطراب
فأخذت الكلمات تجري وتتنافس لتحاصر نفسها بين كلمة ( أبي )
لأنها كلمة من بقايا تلك الذكريات الماضية
التي تنحت الألفاظ من أعماق قاموسي
لأجمعها على الورق..........
ولكن الماضي عاودني وقيدني بسلاسل الذكريات الماضية
وجعلني أسيرة الألم الموجع والذي كلما تذكرته يزيد ضيق في حنايا صدري
لأنه وضعني في دوامة الأحزان والأوهام
فذات يوم ذهبت إلى المكان الذي يعتاد الجلوس فيه
ولكنني رأيت المكان مليء بالغبار
ويبدو أن زوايا الغرفة محاطة بخيوط العنكبوت
بدأت أترقب المكان إلى أن وجدت نفسي انفجر بالبكاء من سوء حالي بذكرياته
آه لمحت صورته.....
كيف؟
لا أعلم ؟!
ياإلهي أشعر بالإنهزاميه
لأنني أصبحت رهينة الماضي
وجسدي يسير بمركب دون أشرعه على مرارة الزمن
وقلبي ينبض شوقا له
ولكنه لم يترك لي من الذكريات الجميلة شي
بل أخذها معه ودفنوا روحي أيضا معه
وآآآه من الذكريات الماضية
أتعبتني فلست اذكر غير أيام مرضه
والتي جعلت حياتي تعيسة ملؤها الأكدار والأحزان لقد تركني في حالة يرثى لها
عانيت وعانيت إلى أن تعبت
بل وكأنني مثل الشجرة المخضرة في فصل الربيع إلى أن تساقطت
فيبست في فصل الخريف وأصبح الناس لا يلتفون حولها
فعندما ينام الليل في حضن الرحيل ويغلفه ذلك السكون
تأسرني وحشة الصمت بعيداً عن أحبة الأمس
أناجي قلبي الأسير بين أمواج الحياة
لأنني يئست من الحياة كما ييئس المريض من الشفاء
وآآآه من ذهني الذي لا يكل من التفكير
فكنت صامته وفي أعماقي
ضجيج
حيره
صراخ
اضطراب
فأخذت الكلمات تجري وتتنافس لتحاصر نفسها بين كلمة ( أبي )
لأنها كلمة من بقايا تلك الذكريات الماضية
التي تنحت الألفاظ من أعماق قاموسي
لأجمعها على الورق..........